المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2026

بين شرودٍ وعيون.

صورة
  رسـم الرفيقة فائزة كمال       كادَت عُيونُهُمُ بِالبُغضِ تَنطِقُ لي حَتّى كَأَنَّ عُيونَ القَومِ أَفواهُ. -بهاء الدين زهير خلال أحد محاضرات يوم السبت الغريب والتي كانت تدور حول فحص قاع العين والمناظير، وعلى غرار غرابة يوم السبت إلا أن المحاضرة كانت مثيرة للعجب نوعاً ما إذ أثار عجبي المشهد دقيق التفاصيل المضغوط بأعجوبة في ذاك الإطار الدائري ومدى ما يمكن معرفته من خلال العين فقط كما اخبرتنا المُحاضِرة من خلال مقاربة لطيفة عن كون العين بوابة لمعرفة شتى أحوال الجسد لا البيولوجية فقط وذاك ماهو جديد على ادراكنا بل وحتى العاطفية وهو ما ندركه جميعنا منذ سالف الزمان وهو ما يظهر جلياً في آداب وفنون من سبقونا. ولكن ما دفعني للتدوين الليلة ليس ذلك بل معلومتين فنيتين وتأمليتين بامتياز وهو ما استثارني كمتأملة لا كطالبة.. الأولى معلومة قديمة أعدتُ إدراكها وأنا أراقبُ حركة بؤبؤ العين أثناء اختبار العين والصغر والاتساع اللذان يطرآن عليها مرات كثيرة خلال اليوم تحت تحكم جهازين عصبيين وأخصُ بالذكر جهاز ال sympathatic nervous system أو ما يعرف بالجهاز العصبي الودّي وهو ما يعرّف في العم...