المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2026

الفضول يُرديني ويُحييني

صورة
  مؤخراً بِتُ مطمئنة لفكرة أن وكما أنه مكتوبٌ على المرء منا أن يعيش حياة ناقصة بلا إجابات كاملة إلا أن الاسئلة تتغير والإجابات تُعطى في وقتها المُحدد بلا عجلة ولا تأخير .. و مؤخراً أيضاً وجدتُ إجابات لاسئلة عديدة لم أحسب أنني متحصلة على الإجابة بين يدي ذات يوم ولكنها حدثت وبطريقة لم أبذل فيها أي جهد البتة، جاءت خفيفة رُغم حدة الاسئلة ... ولعل أول هذه الاسئلة: لم كُتب علينا وعلى هذه الحياة أن نكون ناقصين وبعيدين عن الكمال، وإن كنّا كذلك فما بال كل هذا التوق إليه بداخلنا رغم وعينا التام أننا غير مُدركينه يوماً ؟  فجائني الجواب وقد لا يكون الأخير من نوعه لهذا السؤال، أنه ربما بدون هذا النقص وهذا التوق المُضاد لما استمرت الحياة ولما تجددت ولما تطورت، لاكتفينا بأول إنسان كامل وبتنا نُسخ طبق الأصل عنه وفقدنا قيمة هذه الحياة وفقدنا المعنى في أن لكل منا دور لابد أن يؤديه وهو منطلق بحثاً عن نسخته الأفضل من نفسه. قد لا يفكر الجميع كذلك وقد أكون إحدى ضحايا متلازمة المُحتال ولكنني متمسكة بهذه الإجابة حالياً لدفعي للمحاولة ولتذكيري بأن لا شيء خُلق ليكون كاملاً وأنما خُلق كل شيء ناقصاً ليسع...